المعرض الحسيني الفني السابع

 

اللوحات الفنية والصور الفوتغرافية والمشاركات الفردية والتجسيد تتصفح الوجوه في إفتتاحية المعرض الحسيني السابع بالدراز

ماساة الطف تطغى على مشاعر الزوار في أول يوم افتتاحه

دّشن القائمون على المعرض الحسيني السابع بالدراز بإفتتاح أبوابه أمام الجمهور الكريم في اليوم الخامس من شهر محرم الحرام لعام 1432هـ , وسط شغف شديد على اللوحات الفنية التي شاركت فيها جمعية المرسم الحسيني الاسلامية , والصور الفوتغرافية التي أبدعت فيها العدسات الرقمية من موقع لجين للصور للفنان الفوتغرافي محمود عبد الجبار , وعدسة الدراز ( صادق جعفر ), وميرزا الشهابي , وريشة الفنان حسن حسين علي , ومشاركة ثنائية في الإبداع والفن الراقي للفنان حسين خزعل وشبر السيد أحمد علوي ودّيلت المشاركة في عام 1972م , كما لفت أنظار الجمهور العمل الابداعي الذي قامت به أبناء المرحوم حسن أحمد حسن الدرازي , وحطي المعرض بمشاركة نسائية جادة في ابراز مضمون فرشة القاسم بن الإمام الحسن (ع) , ولم يتوقف الحماس عند الكبار فقظ , فقد شاركت براعم روضة الولاء بالعديد من الرسومات التي تناولت ماساة الطف حسب ادراكهم الفطري , وشارك اصغر فنان في المعرض وعمره ثمان سنوات بتجسيد لواقعة الطف وهو الفنان حسن علي حسن العرب ,  وتنوعت الأعمال في المعرض بين الصور الفوتغرافية , واللوحات الفنية التي شارك فيها عدد كبير من الفنانيين والمحترفين في فن التصوير والرسم على القماش , وبين اللوحات الفنية والصورالفوتغرافية تزاحمت صور الخطباء وقرآء الحديث التي دّيلت بسيرهم الذاتية , تلك السّير التي سجل لها التاريخ أروع الملاحم المنبرية والعاشورائية على مدى أكثر من ثمانون عاما .

وصرّح المسئول الإعلامي في المعرض مرهون الراشد ” أن المعرض حطي في نسخته السابعة بزداحم شديد في ساعته الأولى للاطلاع على المخزون الابداعي عند الكثير من الفنانين والمبدعين الذين تركوا الساحة الفنية من زمن بعيد , كما كان الشوق الكبير لصور الخطباء وقرآء الحديث وسيرهم الذاتية التي لمعت هذا العام النواظر الفاحصة في زوايا المعرض المقتط بالزوار الكرام .

وتابع الراشد ” أن المعرض هذا العام اضيفت اليه زوايا جديده غيّرت من مفهموم النمط القديم خلال السنوات الست السالفة , منها هندسة المعرض ثمانية الشكل التي توّزعت على أربعة مداخل توسطتها شاشة كبيرة عرضت عليها مواد فنية تناولت سيرة الطف , وافلام درامية تحكي السيرة ذاتها , مما أسرت الناس في هذه الزاوية من أجل المشاهدة والتوزيع المريح للمداخل الأربعة حسب تفاصيل العمل” .  

 

وعلى سبيل متصل أكد القائمون على المعرض أن عدد زوار هذا العام يزيد عن سبعة آلاف زائر في نسخته السابعة , وذلك لما لمسوه من من حسن التصميم والأداء المتقَن , وتوزيع التوزيع في الزوايا , كما أنهم يتوقعون زيارة العديد من الشخصيات البارزة في السلك الاجتماعي من داخل البحرين وخارجها , واضافوا بأن دوام المعرض يبدأ في الفترة المسائية من الرابعةعصرا وحتى ساعة متأخرة من الليل , هذا وسيتمر المعرض حتى الثاني عشر من محرم الحرام – إلا إذا جدد تاريخ العرض – .

 سيفوق توقعاتهم عن السنوات القادمة لما لمسوه من حسن التصميم والتوزيع في الزوايا أنهم يتوقعون زيارة العديد من الشخصيات البارزة في السلك الاجتماعي , وان العدد المتوقع من الزوار على مدى الأيام القادمة سيفوق التوقعات التي حصرت أول ليلة بأنها ستزيد عن سبعة آلاف زائر  وتناول كل مدخل من المداخل قرآءته الخاصة بالعمل الذي خصص فيه , ساحة كبيرة عرضت فيها الأعمال المشاركة , الفنية التي توّزعت في  وتوزيع الزوايا بالتفصيل على أربعة  مداخل , وكل مدخل له قراءته الخاصة بالعمل الذي وضع بداخله مما سهلت على القائمين على المعرض العديد من التسائلات التي تتكرر كل عام ” .